الأربعاء، 29 يونيو 2011

اللاعبون في كرة اليد


اللاعبــــون

يتكون الفريق من 12 لاعباً، منهم حارسي مرمى، يكون سبعة منهم فقط داخل أرض 
المعلب، ولا يمكن أن تبدأ المباراة بفريق له أقل من 5 لاعبين في الملعب. ولكن العدد قد 
ينقص عن ذلك أثناء اللعب، ولا يؤثر ذلك على سير المباراة. وتبديل اللاعبين خلال 
المباراة غير محدد بعدد.

وينبغي إدراج أسماء اللاعبين الـ 12، وجميع الإداريين (4) على لائحة الفريق قبل بدء 
المباراة. ويعين إداري واحد مسؤولاً عن الفريق، ولا يحق لغير هذا المسؤول التحدث 
مع المسجل (الميقاتي)، أو الحكمين.

وعلى رئيس كل فريق أن يضع شريطاً مميزاً، حول الجزء الأعلى من الذراع، 
عرضه 4 سم تقريباً، ويكون لون الشريط مغايراً للون قميصه .

وغالباً ما يكون ترتيب اللاعبين، داخل الملعب، على هيئة خط للدفاع، وهو عبارة عن
مدافع أيمن (Right Back Court)، ومدافع أيسر (Left Back Court)،
ولاعب وسط (Center). وخط هجوم يتكون من جناح أيمن (Right Wing )،
وجناح أيسر (Left Wing)، ولاعب الدائرة (Circle Runner)، 
وحارس المرمى هو الوحيد في المعلب الذي يستطيع أن يمسك الكرة، ويتحرك بها في
منطقة المرمى، كما يُسمح له بترك منطقة المرمى والتحرك بالكرة في الملعب.

يسمح للاعب برمي الكرة وإيقافها، وضربها، ودفعها بيديه، 
كما يسمح له باستخدام يديه وذراعيه، ورأسه، وجذعه، وفخذيه، وركبتيه


(وأن يحتفظ بالكرة ثلاث ثوانٍ كحد أقصى (قاعدة الثلاث ثوانٍ)،
وأن يتحرك بالكرة ثلاث خطوات على الأكثر (قاعدة الثلاث خطوات).

زمن المباراة في كرة اليد


زمن المباراة

تقام مباراة كرة اليد من شوطين، مدة كل شوط منهما 30 دقيقة،
وبينهما فترة راحة 10 دقائق، وذلك في منافسات الرجال والسيدات على حد سواء. 
وإذا انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، وكان لا بدّ من فريق فائز في المباراة، يُلعب
وقت إضافي من شوطين، بعد فترة راحة مدتها 5 دقائق، ومدة كل شوط 5 دقائق، من 
دون فترة راحة بينهما. وإذا استمر التعادل، يُكرر الوقت الإضافي مرة أخرى.

انواع التصويب في كرة اليد


طُرق التصويب

التصويب من الجري

يمكن أداء التصويب من الجري، سواء بخطوة ارتكاز يؤديها اللاعب لتغيير اتجاهه، 
فيخدع المدافع، أو من دون هذه الخطوة، ويصوب فجأة أثناء الجري. وهو يشبه،
إلى حد كبير، التمرير، ولكن مع أقصى قوة ممكنة، مع الدقة الفائقة، كذلك.


التصويب بالوثب

يستخدم التصويب بالوثب للتخلص من الدفاع وتوسيع مجال التصويب، وهو إما أن 
يكون بالوثب عالياً، أو الوثب أماماً.

التصويب بثني الجذع

يتغير أسلوب الأداء في التصويب بالوثب، في ضوء موقف الدفاع، فقد يميل اللاعب 
المصوب إلى أحد الجانبين أثناء الوثب ليتفادى المدافعين).



التصويب بالسقوط والطيران

يستخدم هذا الأسلوب للتخلص من المدافعين، ولمفاجأة حارس المرمى، والاقتراب أكثر
من المرمى، حيث يقفز اللاعب إلى أعلى، وأثناء سقوطه يصوب الكرة على المرمى.

التهديف (Scoring)

يحتسب الهدف إذا تجاوزت الكرة بأكملها خط المرمى، بين القائمين وتحت العارض.

ولا يحتسب إذا تجاوزت الكرة بأكملها خط المرمى، وكان أحد الحكام قد أشار لوقف 
اللعب. وللحكم أن يحتسب هدفاً إذا منع شخص دخيل، أو أي عائق، الكرة من دخول
الشبكة، بشرط أن يكون مقتنعاً أنه لولا ذلك لدخلت الكرة الشبكة. وبعد الهدف يستأنف
اللعب من خط المنتصف، برمية من الفريق، الذى لم يُهَدِّف، ويفوز الذي يسجل أهدافاً 
أكثر عندما ينتهي اللعب.

انواع الرميات في كرة اليد


أنواع الرميات


رمية البداية

وتُؤدَّى عند بداية المباراة، أو عند إحراز هدفاً. وتُؤدَّى من خط منتصف الملعب، ويكون 
كل فريق في ملعبه، وعلى بعد لا يقل عن 3 متر من الفريق الذي معه الكرة.

رمية التماس


إذا خرجت الكرة بأكملها عن الخط الجانبي، تحتسب رمية تماس على الفريق، الذي
لمسها آخر مرة، وتؤخذ الرمية من موضع خروج الكرة، عند خط التماس.

رمية المرمى

تحتسب رمية المرمى، إذا تجاوزت الكرة بأكملها خط المرمى خارج المرمى، وكان آخر 
من لمسها مهاجم، أو حارس المرمى المدافع. وهى تحتسب أيضاً، إذا دخلت الكرة 
المرمى مباشرة، من رمية بداية، أو رمية تماس، أو رمية مرمى. ويؤديها حارس 
المرمي من داخل المنطقة.

الرمية الركنية

تحتسب الرمية الركنية للمهاجمين، في حالة أن يكون أي مدافع، باستثناء حارس 
المرمى، هو آخر من لمس الكرة، قبل أن تتعدى خط المرمى، خارج المرمى. ويجب أن 
تُؤدَّى الرمية خلال ثلاث ثوان من صفارة الحكم، من داخل زاوية التقاء خط المرمى بخط 
التماس في الجانب، الذي خرجت منه الكرة. وإذا سُجِّل هدفٌ من هذه الرمية مباشرة، 
يُحتسب هدفاً صحيحاً.


رمية الحكم " الإسقاط "


تستأنف المباراة برمية من الحكم، إذا:

* توقفت المباراة لأن كلا الفريقين يخرق القواعد، في الوقت نفسه.
* توقفت المباراة من دون أي خرق للقواعد.
* وقع لاعب، عرضاً، فوق الكرة، وأخَّر اللعب.

يجب أن يكون اللاعبون على بعد ثلاثة أمتار، على الأقل، من الحكم، قبل أن تلمس الكرة
الأرض، على ألا يكون أحد المهاجمين ملامساً أو متجاوزاً لخط الرمية الحرة.

الرمية الحرة


وتحتسب الرمية الحرة، في حالة دخول الملعب، أو الخروج منه، بطريقة مخالفة 
للقانون، أو أداء رمية التماس بطريقة غير قانونية، أو حدوث مخالفات من قبل اللاعبين 
داخل الملعب، أو تعمد جعل الكرة خارج الملعب.

ويمكن أن تؤخذ الرمية الحرة مباشرة، من مكان المخالفة، من دون أن يصفر الحكم. 
وإذا تأخر أخذ الرمية الحرة، فعلى الحكم أن يطلق صفارته، وعندئذ تؤخذ الرمية خلال 3 
ثوان، وإلاّ احتسبت رمية حرة للفريق الآخر. ويمكن تسجيل هدف مباشرة من الرمية
الحرة.



رمية الجزاء


وتحتسب في حالة المخالفات الشخصية الصارخة من لاعب في نصف ملعبه، أو 
المخالفات الشخصية الصارخة، في أي مكان من الملعب، إذا أهدرت فرص واضحة 
للتهديف، أو إذا دخل مدافع عمداً في منطقة مرماه، لأغراض دفاعية، أو إذا لعب مدافع 
الكرة عمداً إلى منطقة مرماه، ولمست حارس المرمى، أو إذا حمل حارس المرمى الكرة 
إلى منطقة مرماه، أو إذا دخل لاعب منطقة المرمى ليحل محل الحارس دون إخطار 
الحكم. ويؤديها اللاعب من على خط السبعة أمتار، ويسمح لحارس المرمى أن يتقدم 
حتى خط الأربعة أمتار، ولا يتجاوزه.

الحركات الاساسية في لعبة كرة اليد


الحركات الأساسية في اللعب

الاستــلام

يجرى استلام الكرة باليدين معاً، ويفرد الذراع في اتجاه سير الكرة، وتكون الأصابع
مفرودة ولكن بارتخاء لتأخذ شكل تكوير الكرة. وعندما تلامس الكرة الأصابع، يعمل
اللاعب على امتصاص قوتها وسرعتها كتمهيد للتمرير أو التصويب




التمريــر

يعتمد التمرير على توصيل الكرة للزميل، بأقصر طريقة ممكنة، ولذلك يجب أن ينظر 
الممرر والمستلم إلى بعضهما. ويبدأ التمرير بسحب الكرة للخلف مع ثني الذراع الحاملة
للكرة، لتكون في مستوى الرأس، ويمد اللاعب رجله اليسرى أماماً منثنية قليلاً 
للارتكاز عليها، ويجب أن تكون القدم متجهة للداخل قليلاً. ويجرى التمرير بفرد الذراع 
الحاملة للكرة للأمام، في اتجاه الزميل، وفي مستوي صدره، مع رجوع كتف الممرر من 
الخلف إلى الأمام، وأخذ خطوة بالرجل اليمني لاستعادة التوازن.


تنطيط الكــــرة

يستخدم تنطيط الكرة في اكتساب مسافة داخل المعلب، من دون خرق قاعدة الثواني 
الثلاث، أو الخطوات الثلاث.


الحجز

الحجز هو أن تَحِد مجال الحركة للمدافع، باستغلال قواعد اللعب بطريقة صحيحة،
وبذلك تحرم المنافس من جهده الدفاعي، وتفتح ثغرة للتصويب.


حائط الصد:

صد الكرة من المهارات الدفاعية الأساسية، وهو يعتمد على تشكيل ما يشبه الحائط، 
سواء بلاعب واحد أو عدة لاعبين، أمام المرمى، لمنع المهاجم من التصويب مع رفع 
اليدين عالياً.

قانون كرة اليد


يدير المباراة حكمان متساويان في السلطة، يتبادلان مواقعهما أثناء سير المباراة،
بين حكم مرمى وحكم ملعب، ويساعدهما مسجل وميقاتي. ويسبق إطلاق إشارة البداية، 
إجراء أحد الحكمين القرعة، في وجود رئيسي الفريقين والحكم الثاني.

ويراقب المسجل ورقة التسجيل، التى تتضمن أسماء اللاعبين، الذين لهم حق الاشتراك
في المباراة. ويشترك مع الميقاتي في مراقبة اللاعبين الموقوفين، أو الذين يصلون بعد 
بدء اللعب.

أمّا الميقاتي فيراقب زمن المباراة، وعدد اللاعبين والإداريين على مقاعد البدلاء، 
واللاعبين الذين يصلون متأخرين بعد بدء اللعب، وخروج البدلاء، ودخول اللاعبين، 
الذين لا يحق لهم الاشتراك في المباراة، وزمن إيقاف اللاعبين، وهو الذي يوقف 
المباراة في نهاية الشوط الأول، ويعطى إشارة واضحة عند انتهاء المباراة.

ويبدأ الحكم (حكم الملعب) المباراة بإطلاق صافرة الإرسال، ويكون الحكم الثاني قد اتخذ 
مكانه، كحكم ملعب، في نصف الملعب، الذي يؤدي منه رمية الإرسال. ويتحول إلى حكم 
مرمى عندما يستحوذ الفريق الآخر على الكرة، ويتخذ مكانه عند خط المرمى في نصف 
ملعبه.

يقود المباراة حكمان متعاونان حتى نهاية المباراة، وإذا لم يتمكن أحدهما من مواصلة 
مهمته، فإن الحكم الآخر يتابع قيادة المباراة بمفرده حتى النهاية.
ويطلق الحكم صافرة في الحالات الآتية:

* عند أداء رمية الإرسال.
* عند أداء رمية الجزاء.
* عند أداء الرميات المختلفة كافة، وبعد الوقت المستقطع.
* عند تسجيل إصابة.

معلومات عن اللعبة


كُرَة اليــد رياضة سريعة ومثيرة يلعبها الرجال والنساء، يقوم فيها اللاعبون بتسجيل الأهداف عن طريق قذف الكرة في مرمى الخصم. ويمكن أن تجرى فعاليات كرة اليد الجماعية على ملاعب داخلية، أي في صالات مُغلقة أو على ملاعب خارجية، أي مكشوفة في الهواء الطلق.
تُجرى منافسات كرة اليد الجماعية الحديثة على المستوى الدولي في الملاعب الداخلية. ويتناول هذا المقال وصفًا لكرة اليد التي تُجرى على الملاعب الداخلية، والتي أُدخلت ضمن فعاليات دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية أول مرة عام 1972م.
يتكون فريق كرة اليد من سبعة لاعبين، يلعب ستة منهم في الساحة وواحد لحراسة المرمى. ويبلغ طول ساحة ملعب كرة اليد 40م وعرضه 20م. ويمتد خط المرمى بعرض الملعب عند كلا طرفيه، وتمتد الخطوط الجانبية على جانبي طول الملعب. ويوضع مرمى على منتصف كل من خطي المرمى




يتألف المرمى من قائمين يبلغ ارتفاع كل منهما مترين، تفصل بينهما مسافة تبلغ ثلاثة أمتار، ويتصلان من أعلى بعارضة أفقية. وتُثبت شبكة على القائمين والعارضة. يتراوح محيط الكرة التي تُستخدم في منافسات الرجال من 58 إلى 60 سنتمترًا، وتكون في منافسات النساء أقل من ذلك قليلاً.
يُقسم زمن المباراة إلى شوطين يستغرق كل منهما 30 دقيقة. تُشابه قوانين هذه اللعبة قوانين كرة القدم إلى حد كبير، إلا أن اللاعبين يستخدمون أيديهم، ولا يسمح لهم باستخدام أقدامهم في تمرير الكرة أو المحاورة بها. ويحكم المباراة حكمان.
طور الأيرلنديون ألوانا مختلفة من لعبة كرة اليد، وقد شاعت كرة اليد الأيرلندية في أيرلندا منذ أمد بعيد، وهي مماثلة للعبة كان يُمارسها قدماء المصريين. وقد نقل المهاجرون الأيرلنديون هذا النمط من كرة اليد إلى الولايات المتحدة وكندا حيث لاقت رواجًا كبيرًا هناك أيضًا.
ُتلعب كرة اليد الأيرلندية بطريقة فردية، أي بين لاعبين فقط، أو بطريقة زوجية، أي بين أربعة لاعبين. وتمارس هذه اللعبة في ساحات ذات أربعة حوائط أو ثلاثة أو حائط واحد. وتعد كرةاليد الرباعية الحوائط أكثر الأنواع رواجًا. يبلغ ارتفاع الساحة القانونية للملاعب رباعية الحوائط 6م، وعرضها 6م، وطولها 12م. ولا ينبغي أن يقل ارتفاع الحائط الخلفي عن 3,7م.
وتمارس كرة اليد الثلاثية الحوائط في ملعب مماثل لملعب كرة اليد رباعية الحوائط، ولكن بدون حائط خلفي، وتتبع نفس قواعد اللعب، وتُزود بعض ملاعبها بأسقف.
كانت بداية كرة اليد الوحيدة الحائط في مدينة نيويورك وتمارس عادة في الملاعب الخارجية المكشوفة. وهي النوع الوحيد من بين أنواع كرة اليد الذي يستطيع فيه اللاعبون اتخاذ أوضاع الصد الثابت ضد خصومهم. وتبلغ مساحة الملعب القانونية 6م طولاً و4م عرضًا، وارتفاع حائطها 6م. 

عند بدء المباراة، يقف المرسل في منطقة الإرسال التي يبلغ عرضها 1,5م وتقع بالقرب من وسط الساحة. يُسقط المرسل الكرة على الأرض ثم يقوم بضربها بيد واحدة فور ارتدادها أول مرة دافعًا بها نحو الحائط الأمامي. وينبغي أن تضرب الكرة الحائط الأمامي قبل أن تلامس الأرض أو السقف أو أي حائط آخر.
وبعد أن ترتطم بالحائط الأمامي ينبغي أن ترتد للخلف متجاوزة الخط القصير؛ أي خط الوسط الموجود في منتصف الملعب. وبعد أن ترتطم كرة الإرسال بالحائط الأمامي، يمكن أن تُلامس أحد الحوائط الجانبية إلا أنه يجب أن تمر فوق الخط القصير قبل أن تلمس الأرض . فإذا سقطت كرة الإرسال أمام الخط القصير يعد الإرسال قصيرًا، ومن ثم يُعيد المرسل الإرسال؛ فإذا فشل مرة ثانية يُعد خارجًا، ويأخذ الفريق الآخر الإرسال.
بعد أن تتجاوز ضربة الإرسال الخط القصير بصورة صحيحة، يقوم الفريق المقابل بضرب الكرة إذا تمكن من ذلك، وهكذا يتناوب اللاعبون أو الفريقان ضرب الكرة نحو الحائط الأمامي إلى أن يفشل أحدهما في رد الكرة قبل ارتدادها مرتين على الأرض. ولايسمح للاعبين القيام بإعاقة (اعتراض) بعضهم لبعض عن ضرب الكرة. ويمكن للاعب عند إعادته للكرة أن يستخدم مجموعة من الحوائط الجانبية أو السقف، أو يضربها مباشرة في الحائط الأمامي. وإذا أخطأ المرسل في الكرة المعادة يفقد الإرسال، أما إذا أخطأ الخصم فإن المرسل يَكسب نقطة واحدة، ثم يبدأ إرسالاً آخر. ويفوز بالمباراة الجانب الذي يسجل 21 نقطة قبل منافسه. وتحسم المباراة عادة بأفضل شوطين من بين ثلاثة أشواط. 

تاريخ لعبة كرة اليد

تشير السجلات والوثائق ان رياضة كرة اليد ذات تاريخ طويل حيث انها مورست منذ زمن طويل فى كل من مصر واليونان وروما
وتعتبر لعبة كرة اليد رغم حداثة انتشارها الا انها من اقدم الالعاب التى مورست رغم صعوبة التأكد بدقة من هذه المعلومة
وتدل النقوش الفرعونية الموجودة على معابد بنى حسن بمحافظة المنيا ان لعبة تمرير الكرة قديمة جدا منذ حوالى 3000 سنة قبل الميلاد
كما دلت النقوش والصور الفرعونية ان ممارسة اللعب باليدين لم يكن فى القصر الملكى فقط بل كان لكل افراد الشعب اللذين لعبوا الحكشة والتنس وقد استخدموا كرات مصنوعة من الخيش والقش والجلد
بينما تؤكد بعض المراجع ان اصل العاب الكرة يرجع الى (توسيكا) بنت الملك (اونيماس) ملك (ايبس) من بلاد الاغريق حيث كانت تلعب وترمى الكرة باليد مع وصيفاتها فى البلاط الملكى
ويرجع اصل نشأة اللعبة الى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر حيث تكونت لعبات تلعب باليدين مثل (هاندبولhandball) وتلعب فى الدنمارك و (توربول torball ) وتلعب فى المانيا و(حزينا hazena) وتلعب فى تشيكوسلوفاكيا (التيشيك وسلوفيكيا حاليا)
وقد تطورت اللعبة ونمت على يد كلا من ولجز نلسن و ماكس هيرز ففى عام 1898 ادرج معلم الجمباز الدنماركى ولجز نلسن لعية تشبه كرة اليد الحاليةوبعد تسع سنوات اصدر كتيب عنها اما الفضل فى تلك الرياضة بشكلها الحالى فيرجع الى مدرس التربية الرياضية الالمانى ماكس هيزر ببرلين حيث فكر فى وسيلة احماء ونشاط داخل الصالات المغطاة فى فصل الشتاء للاعبات الجمبازففكر فى تلك اللعبة
وقد عمل ماكس هيذر مع مدرس التربية الرياضية كازل شلنز ببرلين على وضع القواعد الاساسية للعبة كرة اليد فى 29 اكتوبر 1917 وى نفس العام اقيمت اول مباريات فى هذه اللعبة بين 8 فرق من لاعبات الجمباز فى صالة الجمباز ببرلين
وقد تم استوحاء قواعد تلك اللعبة من اللعبة الالمانية الشعبية توربال حيث كانت مقاييس الملعب 20 فى 40 متر ومرميين ابعاد كل منهما 2 فى 2.5 مترومنطقة المرمى 4 متر ثم اضاف التشيكيان كريستول انتنف وفنلفو كاروس دائرة 6 متر ومنع لمس الكرة لاسفل الركبة والعب على شوطين كل منهما 25 دقيقة بينهما 10 دقائق للراحة
واقيم اول نشاط رسمى للعبة عام 1920 فى المانيا بمدينة برلين كما اقمت اول مبارة رسمية بين المانيا والنمسا 1925 كما اقيم اول اتحاد رسوى للعبة فى تشيكوسلوفاكيا كما وصعت القواعد الدولية فى نفس العام وفى عام 1928 اثناء اقامة دورة الالعاب الاولمبية بامستردام انعقدت الجمعية التأسيسية لاول اتحاد لكرة اليد وبعدها اصبحت برلين مقر للاتحاد وقد حضر 11 دولة هى (المانيا-فرنسا-السويد-النمسا النمارك-تشيكوسلوفاكيا-كندا-اليونان-ايرلندا-امريكا-فنلندا.
وفى عام 1930 تم توحيد طريقة اللعب بين الدول عن طريق نشر اللعبة وقواعدها واصبحت لعبة مشهورة فى كثير من البلدان خاصة المانيا والنمسا وهولندا واليابان والسويد واليونان
وفى عام 1935 اقيمت اول مباراة 7 افراد بين السويد والدنمارك وفى عام 1936 دخلت اللعبة برنامج الدورات الاولمبية ببرلين 11 لاعب
وفى عام 1938 اقيمت اول بطولة عالمية للرجال فى كرة اليد بنوعيها (7 و 11 لاعب) فى يومى 5 و 6 فبراير اقيمت بطولة العالم للرجال (7 افراد) واشترك بها اربع دول وكان زمن المباراة فى هذه البطولة 2 فى 15 دقيقة وانتهت بفوز المانيا على النمسا والدنيمارك على السويد اما البطولة الاولى فى كرة اليد (11فرد) للرجال قد اقيمت فى المدة 7-11 يونيو من نفس العام وشارك فيها 10 دول وفازت بها المانيا
وتعتبر بطولة العالم فى كرة اليد بنوعيها عام 1938 قمة النشاط الدولى فى حياة اللعبة وبعد هذا التاريخ انتهى نشاط الاتحاد الدولى القديم بنشوب الحرب العالمية الثانية
انشاء اول اتحاد دولى بعد التوقف فى كوبنهاجن عام 1946 فى الدنمارك ثم انتقل هذا الاتحاد عام 1950 الى مدينة بازل بسويسرا